السبت، 31 ديسمبر 2011



                                                                             حوار / نيفين عصام

مجدى سليم
رئيس قطاع السياحة الداخلية
بالهيئة العامة لتنشيط السياحة

·       السياحة الداخلية لا تقل أهمية عن السياحة الخارجية فهما وجهان لعملة واحده .
·       نصيب القطاع السياحى من الموازنة العامة للدولة 40 مليون دولار وحققنا دخلا سنويا وصل الى 14 مليار دولار .
·       صناعة السياحة هيه الصناعة رقم واحد فى مصر و أهم مصادر الدخل القومى المصرى .
·       صناعة السياحة لا تكتمل إلا بجميع مؤسسات الدولة على إعتبار أنها أحد مشروعاتنا القومية .
·       لابد من إعادة النظر فى تفعيل دور المجلس الأعلى للسياحة .
·       رالى الفراعة بتنظيم هيئة تنشيط السياحة على أجندة المسابقات العالمية .
·       إستعادة مهرجان الخيول العربية على رأس قائمة المهرجانات الترويجية لتنشيط السياحة العربية  .

يعد قطاع السياحة الداخلية أحد وجهى العملة بالنسبة لقطاع السياحة المصرية وهو البديل الفعلى الذى يساهم بجزء لا بأس به من خسائر قطاع السياحة الدولية والذى لم تكن تدرك قيمته كقطاع هام ووجه آخر للسياحة الخارجية إلا فى السنوات القليلة الماضية حيث لم يكن يلقى الدعم و الإهتمام الكافى من المسئولين بالقطاع السياحى بالرغم من اهميتة .
ولما كان قطاع السياحة الداخلى يمثل كفة الميزان الأخرى لقطاع السياحة الدولية أجرت السوق العربية هذا الحوار مع مجدى سليم رئيس قطاع السياحة الداخلية لتتعرف منه على مشاكل ومتطلبات و اهمية هذا القطاع و قيمته كبديل لإنخفاض حركة التدفق السياحى على مصر منذ إندلاع ثورة 25 يناير و ما اعقبها من أحداث أثرت سلبا على قطاع السياحة بالكامل سواء داخليا أو خارجيا .



·       ما هو الدور الذى يمكن أن تؤديه السياحة الداخلية فى المرحل ة الحالية مع تراجع السياحة المصرية ؟؟

-    منذ توليتى منصب رئيس قطاع السياحة الداخلية و أنا أضع نصب أعينى خطوط عريضة التى من خلالها نقوم بالتفريق بين السياحة الخارجية و السياحة الداخلية .
و إذا ما عددنا فوايد السياحة الخارجية أو السياحة الوافدة فإننا سوف نتحدث كثيرا و إذا ما رصدنا فوائد السياحة الخارجية فسوف نتحدث أكثر و أكثر لإن السياحة الداخلية و إن كانت فى الظاهر غير ملموسة بالنسبة للناس لكنها تفوق بكثير من حيث الأعداد عن السياحة الخارجية .
فإذا ما تحدثنا عن السياحة الداخلية و التى لا يدرك الكثير من الناس وكذلك نحن حجمها الفعلى وذلك يرجع الى عدم تطبيق الأساليب العلمية التى تطبقها الكثير من البلدان على السياحة الداخلية مع العلم أنه لو اننا رصدنا حركة السياحة الداخلية لوجدنا العديد من الأحداث الهامة و التى تجذب الكثيرين مثل مزارات آل البيت التى تحدث و الموالد التى تتنقل فيها الناس من مولد لآخر مثل السيد البدوى فى طنطا و عبد الرحيم القناوى فى الصعيد و غيرهم فكل هذا يعتبر سياحة داخلية و يطلق عليها زيارات آل البيت وملايين من البشر يتنقلون من مكان لآخر .. هذا بالإضافة الى السياحة التى تتم فى آجازات نهاية العام و أجازات نصف العام فسوف نجد أن جميع أطياف المجتمع تمثل تحركاتها سياحة داخلية بدئا برحلات المدارس و الشركات و البنوك و المصيفين بالمدن الساحلية و مناطق الشواطئ وكذلك المتجهين الى شرم الشيخ و الغردقة فى المواسم كل هذا إذا حصرناه بإسلوب علمى لوجدنا أن أعداد المصريين الذين يتنقلون من مكان الى مكان تفوق بكثير عدد السائحين الوافدين على مصر مما يعنى أن السياحة الداخلية لها أهمية و أهمية قصوى .
و بمنظور علمى نرى أن كل من تطأ أقدامه أرض مصر من الأجانب ثم يبدأ بالتنقل من محافظة الى أخرى يتحول هنا نوع السياحة الى سياحة داخلية .
إذا فإن السياحة الداخلية لها أهمية قصوى مثلها مثل السياحة الخارجية تماما .
من هنا يجب أن نفرق بين إحتباجى فى مصر للسياحة الخارجية و إحتياجى للسياحة الداخلية فهما على قدم وساق متساويين و لهم نفس الأهمية .
و بالطبع هناك اساليب عمل تتبع و إستراتيجيات عمل تتبع للسياحة الوافد من الخارج لأننا ننتقل بكل إمكانياتنا الترويجية و إستراتيجيتنا لخلق صورة زهنية عن مصر حتى تصبح مصر نقطة جذب و طلب سياحى لشعوب العالم كافه وفى نفس الوقت نحن لدينا إستراتيجيات أخرى لقطاع السياحة الداخلية ولكن إستراتيجيتنا فى السياحة الداخلية واحده و التى تهدف فى النهاية الى تنمية و تقدم و إزدهار السياحة الخارجية و على سبيل المثال المهرجانات التى تقام فى مصر و تتناقلها وكالات الأنباء العالمية و التى يكون الهدف الأساسى هو التنشيط و الترويج لمصر كذلك المسابقات الدولية و البطولات الرياضية .. إلخ
فكل هذه الأشياء تعد نمط من أنماط السياحة الداخلية و فى نفس الوقت تعد مروج أساسى لقطاع السياحة الخارجية بمعنى أنهما وجهان لعملة واحده .


·       ما هو معدل نمو قطاع السياحة الداخلية قبل و بعد ثورة 25 يناير ؟؟

-    لايوجد أرقام واضحه وهذا غالبا ما يحدث فى وقت الأزمات بمعنى أنه يمكن القول أن السياحة الداخلية تحل محل السياحة الخارجية و لكن بالقدر الذى يسد إحتياجات منتجعاتنا السياحة أو بمعنى أدق تنفق على نفسها وتسد حاجة العاملين فيها من رواتب هذا الى جانب أن هناك الكثير من فئات الشعب المصرى الذين يتمتعون بالوطنية وبمعنى أدق أن هذه الفئة عندما تشعر ان هناك حالة من التعثر فى قطاع السياحة الخارجية أو حركة السياحة الوافدة تحاول أن تعوض هذا النقص من منطلق الدافع الوطنى و حرص المصريين على الحفاظ على إستثماراتنا السياحية .
من هنا نستطيع القول أن السياحة الداخلية هى واحده من العوامل المؤثرة فى وقت إنخفاض السياحة الوافدة تنعش ولو بقدر بسيط مناطقنا السياحية وتوفير الدخل اللازم لإستكمال المسيرة .


·   ما هى أهم الإستعدادت التى إتخذتها وزارة السياحة بصفة عامة و قطاع السياحة الداخلية بصفة خاصة بشأن إحتفالات أعياد الكريسماس و عيد القيامة المجيد لتعويض ولو جزء من خسائر قطاع السياحة فى مصر بسبب الأحداث الأخيرة ؟؟

-    لا نستطيع القول أن الفترة القصيرة التى لا تتجاوز الإنتقال من سنه الى سنه أخرى هى التى تستطيع أن تعوض خسائر مصر على الصعيد السياحى و التى هى بطبيعة الحال خسائر كبيرة و ليست صغيرة ونحن نعترف بذلك و على يقين بأن معدل الدخل السياحى هذا العام سيكون أقل بكثير من معدل الدخل السياحى فى السنوات الماضية بسبب تعثر قطاع السياحة خلال الفترة الماضية و الذى يعود الى غياب الأمن وعدم إستقرار الشارع المصرى بمعنى أن أعياد الكريسماس لا يمكن أن تعوض خسائر القطاع السياحى و لكن الإستعداد لمثل هذا الحدث يقع على عاتق الشركات السياحة و الفنادق أما نحن فدورنا هو التنشيط لمصر ككل و إستراتيجيتنا المتبعة دائما هى الترويج لمصر فى جميع أنحاء العالم و نأخذ على عاتقنا ان نستمر و نشارك فى كل المعارض السياحية التى تقام فى جميع دول العالم ولا يقتصر دورنا على ذلك فقط بل أننا نقوم أيضا بحل مشاكل مصر فى الخارج ومن أهم المشكلات التى تعرضت لها مصر فى بداية الأزمة الحالية أن حكومات بعض الدول أصدرت بيانات رسمية بتحذير رعاياها من زيارة مصر على إعتبار أن مصر تمثل منطقة من المناطق الخطره خلال هذه الأزمة .
وقد قمنا بالعديد من المساعى على اعلى مستوى حيث تقدمها وزير السياحة و أكثر الشخصيات الهامة التى تتحمل أعباء ملفات قطاع السياحة و قاموا بعدة زيارات للعديد من الدول وبصفة خاصة الدول التى يظهر تأثيرها بوضوح مثل روسيا و ألمانيا و إنجلترا للمطالبة بتخفيف الحظر على مصر أو رفعه تماما .
ونحن الآن بصدد العمل بشكل كبير و مباشر فيوم الثلاثاء الماضى تم توقيع إتفاقية تعاون مشترك بين مصر و ألمانيا فى معرض بورصة برلين فى إحتفالية كبيرة بمنطقة الأهرامات و أصبحت مصر ضيف شرف رسميا و تشارك فعليا بالتعاون مع منظمى البورصة  فى مارس 2012 .
ومن الجدير بالذكر أن ألمانيا تعتبر من أهم الدول التى تؤثر بشكل مباشر على السياحة الموجودة فى العالم أجمع فهى تمتلك أكبر الشركات السياحية التى توجهه السياحة للعالم كافة و ليست مصر وحدها و هذا الحدث يؤكد للعالم أجمع أننا جاهدين لتنفيذ إستراتيجية كبيرة ليست فقط فى فترة أعياد الكريسماس لتعويض الفاقد فى حركة السياحة الوافدة و لكن على مدار العام .
و نأمل أن تكون بداية العام الجديد و اعياد الكريسماس هيه بداية جديدة لحركة التدفقات السياحية على مصر و تحقيق قدر كبير من عنصر الأمن و الأمان فى الشارع المصرى و الذى سوف يساعد بطبيعة الحال على زيادة التدفقات السياحية كما يساعد المصريين أنفسهم على سهولة إتخاذ القرار فى الإستمتاع بمقومات مصر السياحية من خلال حركة السياحة الداخلية لأن السائح المصرى مثل السائح الأجنبى تماما من حيث تخوفه من عدم إستقرار الوضع الأمنى فى أى مكان .
بمعنى أن تحسن الشكل العام و إستقرار الوضاع فى الشارع المصرى سوف يأتى بثماره و التى تترجم الى المزيد من التدفقات السياحة على المستويين الداخلى و الخارجى

·       ما هى أهم الآثار المترتبة على إعادة النظر فى الموازنة العامة للدولة على قطاع السياحة ؟؟

-    إن قطاع السياحة بصفة عامه يتأثر و يؤثر بالموازنة العامة للدولة ولكن ما لا نستطيع إنكاره أننا قطاع يتمتع بالعديد من المميزات عن غيره من ضمن هذه المميزات أننا بالفعل نحمل الدولة تكاليف باهظة فى الموازنة العامة للإنفاق على القطاع السياحى و الجميع فى قطاع السياحة يعلم أن الحملة الدولية الترويجيه التى تتم من خلال هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة تقدر قيمتها من سنة 1994 وحتى الوقت الحالى الى 40 مليون دولار و لم تتغير من ذلك التاريخ و حتى الآن .
ولكن فى واقع الأمر أن تكاليف حملاتنا الترويجية تفوق هذا المبلغ بكثير  حيث يتعاون معنا فى تحمل هذا الفارق شركائنا من القطاع الخاص .
و هذا الدخل يتم إنفاقه بإستراتيجيات ترويجية معينه تفوق أى إستراتيجيات ترويجية فى العالم .
و حين تنتعش السياحة المصرية فإن ذلك يعود على الدولة بالكامل فحين نقول أن دخل القطاع السياحى يصل الى 14 مليار دولار فى العام نستطيع بذلك أن نقول أن صناعة السياحة هيه الصناعة رقم واحد فى مصر وتحقق النصيب الأكبر من الدخل القومى المصرى كما يعمل بها مليون ونصف عامل و ترتبط بـ 75 صناعه إذا هيه قطاع مؤثر فى الدولة سواء من جانب ما تتحققه من الدخل القومى وما تحققه من خلق فرص عمل و ايضا فى تفاعل الكثير من أطراف المجتمع فى هذه الصناعة .

·   بصفتكم أحد أهم خبراء السياحة فى مصر هل إختلفت نظرة الدولة و إهتمامها بقطاع السياحة الداخلية فى مصر قبل و بعد حكومة الجنزورى ؟؟ و ما هى أهم هذه الإختلافات ؟؟

-    فى البداية نحن ندعوا الله أن يولى أمورنا خيرة رجال مصر و خيرة خبراء مصر وسواء كانت حكومة الجنزورى أو أى حكومة قادمى كل ما أتمناه ان تكون هذه الحكومات متوافقة بأفكارها مع المناخ الجديد .
و انا شخصيا أرى ان هناك إهتمام و لكن يجب أن يفرق هذا الإهتمام بين قطاعات الدولة المختلفة بمعنى انه حيث يتم الحديث بشأن تقليص ميزانيات الدولة و عدم الإنفاق فى أوجه معينه بمعنى أنه قد يتصور البعض أن سفر  موظفون من الهيئة أو القطاع السياحى بصفة عامة على انه يمثل إنفاق زائد ولكن هذا لا يعنى اننى أؤكد أن جميع هذه الأسفار فى محلها ولكن اريد ان اوضح أننا كقطاع سياحة لنا نمط مختلف للتعامل مع السواق الخارجية و يجب ان ندرك هذا أو بمعنى ادق حينما نقوم بعمل رحلات تعريفية لابد و ان يظهر ممثلينا بالشكل اللائق أمام السائح الأجنبى .
فمعدلات الإنفاق فى وزارة السياحة تختلف عن معدلات الإنفاق فى الوزارات الأخرى فلذلك يجب أن يؤخذ هذا فى الإعتبار بحكم طبيعة العمل .

·       ما هى أهم التشريعات المقترحة لتطوير صناعة السياحة فى مصر خلال المرحلة القادمة ؟؟

-    الأمر ليس وحده يرجع الى التشريعات فقط و لكن يرجع الى إستقرارنا على أشياء  معينه فصناعة السياحة لا تكتمل إلا بجميع مؤسسات الدولة و التى يجب أن تجتمع سويا فى إطار عمل قومى  و تعامل على انها أحد مشروعاتنا القومية فلا يمكن أن نقيم صناعة سياحة بدون وزارة الصحة ولا وزارة الداخلية ولا بدون وزارة الزراعة .. إلخ بمعنى ان جميع مؤسسات الدولة مجتمعة يجب أن ترقى و تنهض لتصب جميعها فى خدمة قطاع السياحة لينموا بالشكل الذى نأملة .
وهناك بعض الأمور التى تحتاج الى إعادة النظر مثل تفعيل دور المجلس الأعلى للسياحة و يرأسه رئيس وزراء مصر وقد يكون رئيس الجمهورية فى وقت من الأوقات .

·   ما هى أهم الأحداث العالمية التى إستضافتها مصر تحت رعاية وزارة السياحة بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة خلال السنوات القليلة الماضية و أهم الأحداث العالمية التى تستعد لها خلال المرحلة القادمة ؟؟

-    لقد قامت هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع وزارة السياحة بتنظيم العديد من الأحداث الرياضية وعلى سبيل المثال و ليس الحصر تم إستضافة أحد الفرق  الأسبانية الكبيرة  للعب مبارة ودية مع نادى الزمالك منذ فتره ليست ببعيده بتنظيم جاد وواعى من الهيئة لدرجة أننا تحملنا ثمن جزء من أسعار التذاكر الدولية التى تم حجزها للمرافقين و المدربين فى هذه المباراه الودية .
كما أننا إنتهينا خلال الأيام القليلة الماضية من إجتماعات مدربى التنس العالميين فى مدينة مرسى علم و قد شاركنا فى هذا الحدث بفاعلية شديدة مما أدى الى نجاح هذا المؤتمر بشكل كبير .
و قد إنتهينا ايضا خلال الأيام القليلة الماضية من بطولة البلياردو و التى أقيمت بمدينة الغردقة و نقلت أحداثها على شاشات 52 دولة حول العالم .
كما اننا سوف نشارك فى بطولة الإسكواش القادمة التى ستنظم فى مدينة الغردقة أيضا وسوف يكون لنا فيها دورا فعال أيضا .
كما اننا نشارك فى مهرجان عالمى سنوى لصيد الأسماك يقام فى مدينة الغردقة فى شهر فبراير القادم  بالإضافة الى العديد من الأحداث الرياضية .
كذلك المارثون الذى تنظمة احدى الشركات و تشارك فيه الهيئة بشكل فعال الى جانب رالى الفراعنه وهو مهرجان رياضى من الدرجة الأولى و الذى أقيم فى مطلع شهر أكتوبر الماضى و كانت الهيئة تقريبا هى المنظم الرئيسى فى هذا الرالى او السباق الدولى العالمى و الذى وضع فى أجندة المسابقات العالمية .
و هناك العديد من المهرجانات التى تخص السياحة العربية بشكل خاص و التى نرتب لها حاليا و أهم الأحداث على رأسها إستعادة مهرجان الخيول العربية و نسعى لوضع العديد من المهرجانات الجديده على قائمة المهرجانات التى ترعاها الهيئة مثل مهرجان الصقور والمهرجانات التى تقام فى بعض الجزر فى جنوب الوادى و تختص بصيد الطيور .
ولا تقتصر المهرجانات التى ترعاها الهيئة على المهرجانات الرياضية فقط و لكن لدينا مهرجانات ثقافية أيضا كان آخرها مهرجان شخصيات مصرية الذى أقيم للسنة الرابعة على جزيرة هيصه فى أسوان فى شهر نوفمبر الماضى  و أقيم خلال السنوات الثلاثة الماضية فى محمية وادى الجمال بمرسى علم بمحافظة البحر الأحمر .
كما شاركنا فى مهرجان البيئة و الحرف اليدوية و الذى أقيم فى قرية تونس بمحافظة الفيوم وهذا المهرجان نسعى لتثبيت إقامته الدائمة فى هذا التاريخ من كل عام حيث أنه كان مهرجان أكثر من رائع و المهرجان تتبناه محافظة الفيوم بالتعاون مع كلية السياحة و الفنادق جامعة حلوان و إستركت فيه الهيئة بنسبة أقل مما سنرصده لإقامته خلال السنوات القادمة بإذن الله .

·   ما هى أهم ملامح إستراتيجية قطاع السياحة الداخلية فى مصر فى المستقبل القريب و البعيد و أثره على وضع مصر على خريطة السياحة العالمية ؟؟

-    فى المستقبل القريب كما ذكرت سابقا هو تبنى فكرة المهرجانات بجميع أنواعها رياضية وثقافية وترفيهية .. إلخ .
وتعد أهم إستراتيجياتى فى المرحلة القادمة هى تبنى قضية مشكلة الوعى
و اهم ما نؤكد عليها من خلال مكاتبنا الداخلية البالغ عددها 36 أن نكون مساهمين بشكل فعال فى رفع قيمة الوعى السياحى لدى جميع شرائح الشعب المصرى بشكل كبير وهو ما يؤدى بالضرورة الى رقى السياحة الداخلية بما يحقق الهدف الذى تسعى اليه وزارة السياحة وما تسعى اليه هيئة تنشيط السياحة من تنشيط لحركة السياحة الوافدة الى مصر .
وفى النهاية يمكن القول بأن العلاقة هنا علاقة طردية بمعنى أنه كلما أصبح المواطن المصرى أكثر وعيا بقيمة المنتج السياحى المصرى كلما كانت هناك زيارات متكررة للمناطق السياحية المصرية و كلما إرتقت هذه المناطق وعلى شأنها و بالتالى زيادة التدفقات السياحية الخارجية .

·       ما هى أوجه التعاون بين هيئة تنشيط السياحة ووزارة الآثار ؟

-    هناك إرتباط وثيق بين هيئة تنشيط السياحة ووزارة الدولة لشئون الآثار و لكن لا نستطيح تحديد أوجه التعاون فى الوقت الحالى لإن عمر الوزارة لا يتجاوز الأيام القليلة و نأمل أن يكون هناك تعاون مثمر بين الوزارتين .
ولا احد ينكر أنه كانت هناك ضرورة ملحة لإنشاء وزارة للأثار و أنا شخصيا سعيد بذلك  لأن آثارنا المصرية إذا ما قيمت عالميا من حيث الحضارة فهى  الأقدم و الأرقى و هى تمثل جزء كبير من مكونات دولتنا
و لو رجعنا بالذكرة قديما فكانت هناك مصلحة يطلق عليها مصلحة السياحة و الآثار وبإنشاء وزارة الآثار نستطيع أن نقول بأن الأمور عادت الى نصابها الصحيح  فقطاع السياحة و الآثار لا ينفصلان مما يعنى أنه كان هناك إندماج بينهما ثم تطور الوضع و إنفصلا الى المجلس الأعلى للآثار و كان يتبع لفترة مجلس الوزراء مباشرة ثم إنضم لوزارة الثقافة  و فى النهايه يمكن القول بأن هناك إرتباط وثيق بين وزارة الآثار ووزارة السياحة .

·       " تعتبر صناعة السياحة من الصناعات التى تقوم على الإبتكار و الإبداع "
ما هى فى رأيكم أهم الأفكار الجديدة لتنشيط و تطوير و تنيمة صناعة السياحة و المقترحات الملائمة لهذه المرحلة الحساسة التى يمر بها القطاع للنهوض بالقطاع السياحى مرة أخرى و فى أقصر وقت ممكن ؟؟

-    إن العمل لا ياتى بفرضيات معينة ولكن العمل يأتى بإستراتيجيات عمل ووضع الخطط المستقبيلة و خطط محددة المدة بمعنى أن يكون مخطط له تخطيط كامل .
و انا أرى أن هناك مجموعة من الملامح الرئيسية التى تكون لنا بمثابة الخطوات التى نستعيد بها الحركة السياحية و فى مقدمتها إستمالة الإعلام لقطاع السياحة بشكل كبير و أن يصبح أحد ادواتنا التى سوف نقوم بإستخدامها فى المرحلة القادمة فى توعية الشعب المصرى بأهمية صناعة السياحة لمصر و اهمية مقوماتنا السياحية و اهمية تميزنا فى تقديم خدماتنا للسائح و أهميه أن نكون على دراية كاملة بمفاهيم العالم الحديث تجاه صناعة السياحة وكلها متعلقة بموضوع الوعى وهو موضوع يجب أن يتم على مراحل ويتولاه تخصصات مختلفه أيضا ,
وقيمة الوعى السياحى لدى المواطن المصرى ستنشأن عندما يرى أن جميع مؤسسات الدولة تعمل فى منظومة متناغمة و تصب جميها فى خدمة ودعم قطاع السياحة الذى يمثل الصناعة الولى فى مصر .
المشورة الفنية و الدعم المادى يجب أن تكون من اولويات الدولة فى الفترة الإنتقالية حتى نرقى بمستوى الخدمات التى تقدم للسائحين .
و على الصعيد الداخلى يجب أن تكون هناك حملات إعلانية و أعتقد أنها فى غاية الأهمية فى الفترة الحالية حيث أنها تدخل أيضا فى توعية المواطن المصرى و ترقى من تفكير تجاه هذه الصناعة وتوضيح أهميتها بالنسبة للمجتمع المصرى .
بمعنى اننا يجب أن نستغل الإعلام المصرى فى زيادة الوعى بالنسبة للمواطن المصرى .
 مع إستمرار نشاط الهيئة فى الحملات الترويجية و الرحلات التعريفية و عمل تغطية كاملة للمناسبات و المهرجانات الرياضية و نعلى من شأنها أمام العالم أجمع و نستمر بحملاتنا الدولية الدتى تغطى 33 دولة حول العالم و كل هذا بالتأكيد يؤدى الى نمو القطاع السياحى .
ودورنا كقيادات أن ندعم بقراراتنا هذا الفكر المتطور و كذلك الإدراك بقيمة الموظف الذى يعمل داخل هيئة تنشيط السياحة و التعريف و توصيل المفاهيم الجديدة فى السياحة بحيث يكون موظف او عامل فى هذا المجال منتج قادر على توصيل رسالة صحيحة و يستوعب الصناعة ومشتملاتها حتى يكون مثمرا فى الفترة القادمة و تفعيل لجنة الأزمات ليس بمعنى وشع خط ساخن لإستقبال المكالمات و لكن لتتلقى كل العناصر و تحلل و تستخلص نتائج و تسعى لتنفيذ هذه النتائج حتى نتخطى هذه الأزمة حيث أنها ترتبط بقدر كبير بعنصرى الأمن و الإستقرار .
بالإضافة الى تضافر جهود أجهزة الدولة الأمنية مع قطاع السياحة و إن شاء الله بعد إستقرار الأوضاع نحن بكل تأكيد نحتاج الى تنظيم البيت من الداخل فى كل الأوضاع لنرقى وننهض بمستويات الصناعة و مستويات المتدربين فى هذا المجال ليكونوا على أعلى مستوى و نأمل أن تكون الفترة القادمة فترة رواج بعد كل الكساد الذى عانيناه خلال الشهور الماضية .


ليست هناك تعليقات: